العلامة المجلسي

61

بحار الأنوار

متعددة ، وهذا الانتشار صار برهان صحة الرؤيا ، والحمد لله رب العالمين ، على هذه النعمة الجليلة ، والظاهر أن التسمية بزبور آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) وإنجيل أهل البيت ( عليهم السلام ) على ما ذكره الشيخ رشيد الدين محمد بن شهرآشوب المازندراني أنه كما أن الزبور والإنجيل جريا من الله تعالى على لسان داود وعيسى بن مريم ، كذلك جرت الصحيفة من الله تعالى على لسان سيد الساجدين علي بن الحسين زين العابدين صلوات الله عليه . ويحتمل أن تكون منزلة من السماء على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولما كان الظهور على يده ( عليه السلام ) صارت منسوبة إليه . والحمد لله رب العالمين ، والصلاة على محمد وعترته المعصومين سلام الله تعالى عليهم أجمعين ، ويرتقي الأسانيد المذكورة هنا إلى ستة وخمسين ألف اسنادا ومائة إسناد .